Yahoo!

المحافظات اليمنية ( مأرب - الضالع )

كتبها معاذ هاشم ، في 4 أبريل 2010 الساعة: 08:44 ص

ـــــــــــــــــــــــــــ مأرب ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموقع : تقع إلى الشرق من العاصمة صنعاء بمسافة ( 173 كم ) ، ويحدها من الشمال محافظة الجوف وصحراء الربع الخالي ومن الغرب محافظة صنعاء ، ومن الجنوب محافظتي البيضاء وشبوة ، ومن الشرق محافظة شبوة وصحراء الربع الخالي .
السكان: يبلغ عدد سكان محافظة مــــأرب حسـب نتائـج التعـداد السكاني لـعـام 1994م ( 183,053 ) نسمة .
المناخ : مناخ محافظة مأرب بشكل عام حار صيفاً وبارد شتاءاً أثناء الليل والصباح الباكر في المناطق الداخلية والأطراف الصحراوية .
التقسيم الإداري : تتكون محافظة مأرب من إحدى عشر مديرية إضافة إلى مدينة مأرب ـ المركز الإداري للمحافظة ـ وهي على النحو التالي :-
1- مــأرب
2- مجـــــزر
3- صـرواح
4- مـدغـل الجدعان
5- رغـوان
6- حريب القراميش
7- الجـوبـة
8- حــريـــب
9- العبديـة
10- مـاهـلـيـة
11- رحـبــة
12- بدبدة

لقد أثبتت الدراسات والأبحاث الأثرية أن الإنسان قد أستوطن أراضي مأرب منذ عصور غابرة ، فهناك بقايا مواقع العصور الحجرية في شرق مدينة مأرب في صحراء رملة السبعتين ، وهناك المقابر البرجية في منطقة الرويك والثنية والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ ، أما بالنسبة للمواقع التاريخية والتي يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة من مطلع الألف الأول قبل الميلاد وحتى فجر الإسلام فهناك الكثير منها يأتي في مقدمتها موقع مدينة مأرب القديمة والسد.
وقد شهدت هذه الأراضي قيام واحدة من أعظم الدول اليمنية القديمة هي دولة سبأ التي بـدأت في الظهور في مطلع الألف الأول قبل الميلاد ، وقد شهدت في القرون الممتدة من القرن التاسع إلى القرن السـابع قبل الميلاد نشاطاً معمارياً واسعاً ، شيدت خلالها المدن والمعابد ، وأعظم منشآتها سد مأرب العظيم الذي وفر للدولة ومنحها صفة الاستقرار .
نشـأت الدولة السبئية نتيجة لاتحـادات قبليـة كانـت تقطن أراضـي صـرواح ومأرب ووادي رغوان …….. وبعض أجزاء من الهضبة ، وقد تزعمت وهيمنت قبيلة سبأ الكبيرة على بقية القبائل الصغيرة بالمقارنة معها ، وضمتها تحت جناحها ، فأعطت للدولة اسمها (سبأ) .
يقول الدكتور يوسف عبد الله عن سبأ في مقالة - بعنوان - ( سد مأرب ) الذي نشره في مجلة الإكليل العدد (1) ، (1985م) : " فسبأ الأرض والقبيلة والدولة هي عمود التاريخ اليمني القديم وتكوينه السياسي الكبير ، وقد ارتبطت بسبأ معظم الرموز التاريخية القديمة لليمن … فسبأ ـ عند النسابة ـ أبو حمير وكهلان ومنهما تسللت أنساب أهل اليمن جميعاً و( بلقيس) وإن اختلف الناس في اسمها وحقيقتها وتفاصيل قصتها ، هي عندهم في جميع الأحوال ملكة سبأ ، وهجرة أهـل اليمن إلى بقاع الجزيرة وخارجها وما نتج عن ذلك من ملاحم قد ارتبطت بشكل أو بآخر بسبأ ، وقيل في الأمثال ( تفرقوا أيدي سبأ ) ، وآخر دولة في اليمن قبل الإسلام عرفـت عند الإخـباريين بدولة حمـير ، ولكـن ملوكها كانـوا يحرصـون على أن يتصـدر ألقابـهم الملكيـة لـقـب سبأ … فكانوا يلقبون بملوك سبأ وذي ريدان ـ وذو ريدان هم حمير ـ ، والبلدة الطيبة التي أشار القرآن الكريم عنها هي في الأصل سبأ ، فتاريخ سبأ في حقيقة الأمر هو تاريخ الحضارة اليمنية في فجرها وازدهارها وأفولها ، وسد مأرب في أرض سبأ هو رمز تلك الحضارة نشأ معها وصاحب أوج نفوذها وواكب فترات ضعفها وقوتها وشهد لحظات انهيارها وانهار على إثرها ؛ بل إن صدى تلك الحضارة ظل يتردد وعلى مسامع الزمن مرتبطاً بسد مأرب إحدى معجزات حضارة الدولة السبئية، والآية الكريمة الدالة على تلك الحضارة قوله تعالى : " لقد كان لسبأ في مسكنهم آية " .
وقد اعتمدت حاضرة دولة سبأ في اقتصادها ـ إلى جانب الزراعة ـ على دخل الضرائب التجارية؛ لأنها كانت تتحكم بطريق التجارة الهام المعروف بطريق اللبان والبخور الذي كان يمتد من ميناء قنا ـ بير علي اليوم ـ على ساحل البحر العربي إلى غزة ـ في فلسطين ـ على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، والتي كانت تمر بمدينة شبوة ـ شبوة القديمة ـ عاصمة مملكة حضرموت آنذاك ، ثم مدينة مأرب ومنها شمالاً إلى مدن معين في وادي الجوف ومنها إلى نجران لتصل بعدها إلى شمال الجزيرة العربية .
وقد اشتهرت سبأ في القرن السابع قبل الميلاد بحاكمها " كرب إل وتر بن ذمر علي " مـكرب سبأ الذي اشتهر بنقشه المشهور بنقش النصر ، ويقول الدكتور محمد عبد القادر بافقيــه فـي مقالة بعنوان ـ موجز تاريخ اليمن قبل الإسلام ـ المنشورة في كتاب مختارات من النقوش اليمنية القديمة ، تونس ( 1985م ) : " إننا مدينون " لكرب إل وتر بن ذمر علي " الـ : ( م ك ر ب) والملك السبئي بنقش يعد أطول وأهـم النقوش اليمنيـة العـائـدة إلـى عصـر مـا قبل الميلاد ( ربرتوار رقم (3945) ) ، وهو وإن جاء ، من الناحية الزمنية بعد فترة من الازدهار التجاري والحضاري وإقامة السدود والمعابد والقصور في الممالك اليمنية القديمة ليقدم لنا من خلاله حرص الملك الشديد على تعداد حملاته ونتائجها ، فكان أقدم مرجع يعرفنا بالجغرافية السياسية لليمن ، شملت تلك الحملات منطقـة واسعـة خارج الهضبة اليمنية الكبـرى مـن أنـحـاء المعـافـر ـ الحجرية اليوم ـ في الجنوب الغربي قريباً من باب المندب مروراً بدلتا تبن (ت ب ن و !) ودلـتـا أبـين ( ت ف ض ! ) حول عدن فيافع ( د هـ س ! ) ودثينة وسلسلة جبال الكور وأوديتها ، حتى أطراف حضرموت من ناحية ، والجوف فنجران من ناحية أخرى ، ويبدو من النقش أن " كرب إل " الذي يصفه البعض بنابليون اليمن لسعة وتعـدد حـروبـه كان قد استفـزه ( م ر ت و م ) ملك أوسان الذي كان – على ما يظهر – يسيطر على المناطق الجنوبية حتى البحر، بعد أن استحوذ على بعض أراضي جارتيه حضرموت وقتبان اللتين تحالفتا عندئذ مع " كرب إل " ، كما جاء في النقش ولا ننكر هنا أن دولة أوسان التي تكالبت عليها ثلاث قوى هي سبأ وحضرموت وقتبان لم تكن دولة عادية أو حتى تقترب في حجم أراضيها وقوتها مع واحدة من تلك القوى الأمر الذي جعل تلك الثلاث القوى تجتمع عليها لتقضي عليها لنجد بعدها دولة قتبان وقد ظهرت باعتبارها الوريث الشرعي لدولة أوسان.
أسماء المعالم السياحية :
أولاً : مدينة مأرب - المركز
أ : مدينة مأرب
مدينة مأرب القديمة
سد مأرب العظيم
شبكات قنوات الري
عرش بلقيس (معبد برأن )
محرم بلقيس ( معبد أوام )
ب : الكنائس والجدران
ج : البئر القديمة
د : جبل البلق الجنوبي
هـ: مستوطنة صوانا
ثانياً : مديرية رغوان
وادي رغوان
الأساحل (عررتم )
خربة سعود
مدينة الدريب
ثالثاً : مديرية مجزر
أ : مدينة براقش ( ي ث ل )
درب الصبي (معبد الإله نكرح)
معبد الأحقاف ( الشقب )
حصن خضران
خربة اللسان
منصة المقفز
رابعاً : مديرية صرواح
أ : مدينة صرواح
معبد أوعال (صرواح)
نقش النصر
المخدرة
خامساً : مديرية الجوبة
أ :وادي الجوبة
هجر الريحاني
هجر التمرة
دار الظافر
ب : وادي يـــلا
شعب العقل
الجفنة
الدريب-يلا (مدينة جفري)
ج : المساجد
د : قرية الجديدة
سادساً : مديرية حريب
أ : حنو الزرير (هـ ر ب ت )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الضالع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموقع : تقع محافظة الضالع جنوب العاصمة صنعاء على بعد
( 245 كيلومتراً ) على خط عرض ( 42َ : 13ْ ) شمالاً ، وخط طول ( 43َ : 44ْ ) شرقاً ، يحدها من الشمال محافظة البيضاء ، ومن الشرق أجزاء من محافظتي البيضاء ولحج ، ومن الجنوب أجزاء من محافظتي لحج وتعز ، ومن الغرب محافظة أب .
السكان : يبلغ عدد سكان محافظة الضالع وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام (1994 م ) حوالي ( 341,449 ) نسمة .
المناخ : بشكل عام يسود مناخ محافظة الضالع الاعتدال صيفاً والبرودة شتاءاً .
التضاريس : تتوزع التضاريس الطبيعية لمحافظة الضالع بين جبال وهضاب ووديان وسهول خصبة ، فأراضي محافظة الضالع تقع على رأس وادٍ منبسط يمتد شمالاً ، ويصب في سيلة قعطبة وفي وادي تبن ، ويبلغ طول هذا الوادي حوالي ( عشرة أميال ) ، وعرضه حوالي ( ثلاثة أميال ) ، وله عدة أسماء ، أما روافده الرئيسية فهي وادي معابر ونشام ووادي الغشة ، وهي تروي ـ تسقي ـ الأراضي الواقعة بين مدينة الضالع والكبار ، ووادي عمامة ورحبان ووادي الظاهر وهي تروي ناحية بلاد الشواف ، ووادي حبان ووادي اللسج يعبران منطقة الجليلة ، ووادي الشعب ووادي حران يرويان أراضي لحيس من بلاد الشواف ، ووادي المدهور ووادي الحسلب يرويان الجزء الواقع في أقصى الشمال من أرض الشاعري وناحية خلة في أراضي المفلحي في محافظة لحج ، ووادي صوحل الذي يروي أراضي الحُصين ومرفد وخوير ، ووادي الحازة الذي يتاخم السفح الشرقي لجبل جحاف ، وتختلف أراضي محافظة الضالع على الرغم من وجود الجبال الوعرة المحيطة بها من جميع الجوانب بأن لها مظهر السهل المستوي إلا أن سطحه منكسر بسبب وجود مرتفعات صخرية وحبيلات أو نتوءات صخرية واسعة مغطاة بأشجار الشوك والصبر ، ومن قمة الجبل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحافظات اليمنية ( الخضراء -إب- )

كتبها معاذ هاشم ، في 4 أبريل 2010 الساعة: 08:41 ص

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموقع : تقع محافظة إبّ جنوب العاصمة صنعاء على بعد حوالي ( 193 كيلومتراً ) ، على الخط الرئيسي صنعاء - تعز ، بين خطي الطول ( 45ْ - 43ْ ) شرق جرينيتش ، وبين خطي عرض ( 15ْ - 13ْ ) شمال خط الاستواء ، تحدها من الشمال محافظة ذمار ، ومن الغرب أجزاء من أراضي محافظتا ذمار والحديدة ، ومن الجنوب أجزاء من أراضي محافظتا الضالع وتعز ، ومن الشرق أجزاء من أراضي محافظات ذمار والبيضاء والضالع .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة إبّ وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 1.665.054 ) نسمة .

المناخ : تتمتع محافظة إبّ بمناخ معتدل طوال العام ، وأمطارها غزيرة مصحوبة بالبرودة ، نتيجة هبوب الرياح الموسمية المشبعة بالمياه من الجنوب الشرقي والجنوب الغربي للمحافظة ، حيث يبلغ معدل تساقط الأمطار السنوي أكثر من ( 1000 مم ) على المرتفعات الجبلية الغربية والجنوبية للمحافظة عند ارتفاع ( 1500 متراً ) فاشتهرت بالزراعة وسميت باللواء الأخضـر .

التضاريس : تضاريس أراضي محافظة إبّ وعرة جداً ، فهي عبارة عن مرتفعات جبلية تتخللها وديان عميقة تجرى في ممرات ضيقة لها انحدارات حادة وطويلة ، وأغلب هذه الوديان تصب في سهل تهامة غرباً ، أمَّا الوديان التي تقع شرق محافظة إبّ فأنها تصب في خليج عدن ، وتنقسم محافظة إبّ من حيث السطح إلى قسمين هما :-

أ‌- السهول والأودية

ب‌- المرتفعات الجبلية

أ - السهول والأودية : ومن أهم وأشهر الأودية في محافظة إبّ هي :

- وادي ميتم : ومنبع مياهه من مدينة إبّ ، وتنضم إلى وادي ميتم أودية جِبلة ، وأودية جبل بَعْدان ، وأودية صهبان ، والسَبْره ويتجه إلى وادي تبن في محافظة لحج .

- وادي عَنّه : عَنّه - بفتح العين وتشديد النون - أحد أودية بلاد العُدَيْن المشهورة التي ورد ذكره في العديد من المصادر التاريخية وينسبه الأخباريون إلى " عَنّه بن مثوب الأكبر بن عُريب " وهو وادي دائم الجريان على مدار العام ، تأتي مياهه من جبل مشورة القريب من مدينة إبّ ، ومن جنوب حبيش ، ومن شمال جبال العنسيين ، ومن شمال المُذَيْخِرَه ، ومن جنوب بني مليك من العُدَيْن، ويمر بوادي الدُرَّ جنوب مدينة العُدَيْـن ، ويتجه غرباً فيلتقي بوادي زبيد شمال جبل رأس، كما توجد على ضفتيه ينابيع الحمامات المعدنية الحارة .

- وادي زبيد : يبتدأ من شمال مدينة إبّ فيمر بوادي السحول وتنضم إليه مياه شرق جبل حبيش وشماله ، وغرب جبل بَعْدان وشماله ، ومياه جبل المنار ، والمخادر ، وغرب بلاد يَرِيْم من قُلَّة بني مُسلم وهي أعلى جبال يَرِيْم ، ومنها أودية شيعان والصُنَّع ورِحاب والأودية النازلة من سُمارة ، وتنضم إليه - أيضاً - مياه جنوب عُتمة وشرق جبال وصابين وجنوب وصاب السافل وشمال جبل رأس فتسقي أراضي زبيد ، ثم تنصب إلى البحر الأحمر جنوب الفازة - غرب مدينة زبيد - ، ومياه وادي زبيد دائمة الجريان على مدار العام ، ويغور أكثرها تحت الرمال فتظهر في الفازة .

- وادي بنا : تبدأ مساقط مياهه من بلاد يَرِيْم ، وقاع الحقل والجبال المحيطة به ، وتجتمع أسفل وادي الحقل ، حيث توجد هناك آثار للسدود القديمة ، وتمر مياه الحقل في مضيق متعرج( ثلاثة كيلومترات ) ، ثم تهبط في وادي بنا حيث تمر بالسَدّة وتنضم إليه مياه وادي حوره ، ووادي المسقاة ، ووادي الأغبري النازل من الجهة الغربية والأودية النازلة من شخب عمار ، ويسير وادي بنا من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في وادِ جميل المناظر آهل بالسكان ، فتسير إلى وادي دمت حيث الحمامات الشهيرة بمياهها المعدنية العلاجية… ، وتجتمع بها هناك أودية خبان النازلة من شلالات وادي المحفد ، ووادي الذاري ثم تتجه جنوباً إلى دمت حيث تلتقي بها أودية يَرِيْم الشرقية ومياه غرب جبن ، والحبيشية ، وصباح من جنوب رداع وتمر شرق مُريس ، وجبال الشعيب وتنضم إليه أودية السوادية من جهة البيضاء وأودية الطفة وغرب يافع فتسيل بين بلاد المفلحي من يافع العليا ، وجبال حالمين ثم تنزل إلى وادي أبين وخنفر ….، حتى تصب في البحر العربي جنوباً على بعد حوالي ( 40 كيلومتراً ) شرق مدينة عدن .

- وادي الدُرَّ : أحد أودية بلاد العُدَيْن المشهورة وقد ورد ذكره في العديد من المصادر التاريخية، يمر جنوب مدينة العُدَيْن ويعتبر من أجمل الأودية وقد تغنى به الشعراء والكتاب .

ب - المرتفعات الجبلية : وتنقسم إلى المرتفعات الشمالية والمرتفعات الجنوبية :

-المرتفعات الشمالية : ومنها جبال يَرِيْم وأشهرها جبل بني مُسلم الذي يرتفع عـن مستوى

سطح البحر حوالي ( 3000 متراً ) غرب مدينة يَرِيْم على بعد حوالي ( 20 كيلومتراً ) ، ثم جبال ظفار وتقع جنوب شرق مدينة يَرِيْم على بعد حوالي ( 20 كيلومتراً ) وهو مقر الدولة الحميرية بعد مأرب ، ثم جبال شخب عمار وكحلان في بلد خُبان ، وجبل المنار وهو شمال بَعْدان جنوب يَرِيْم ، ثم جبل بَعْدان وهو جبل مسنم يتجه من الجنوب إلى الشمال ، وبـه من الحصون الشهيرة حصن حَبّ ، وجبل حبيش الذي يقع غرب وادي السحول ، ثم جبال مشورة التي تقع جنوب حبيش من إبّ وكانت معقل الصليحيين وبها آثار قديمة ، وبالشرق منه جبل الخضراء الذي يطل على السيَّاني من الشرق ، وجبال صهبان ، ثم جبال العود التي تقع شرق بَعْدان ، ثم جبال صباح التي تقع شرق جبل العود ، وجبال مُريس التي تقع شمال شرق قعطبة .

- المرتفعات الجنوبية : ومنها جبال العُدَيْن التي تقع في الجهة الغربية من محافظة إبّ ، وأشهرها جبال بني عوض شمال العُدَيْن ، وجبال بني مليك ، ثم جبال بلد الشهاري التي تقع جنوب شرق مدينة العُدَيْن ، وجبال المُذَيْخِرَه ، وحمير ، والأشعوب ، وجبل قُرعد وهي سلسلة من جبال التعكر والعنسيين ، تُكون هذه الجبال عموداً يفصل بين وادي نخلة ووادي عَنّه .

الصناعات التقليدية الحرفية واليدوية : توجد في محافظة إبّ العديد من الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية التي تتوارثها الأسر جيل بعد جيل ، وتعتبر عامل جذب سياحي ، ومن أهم هذه الصناعات : الصناعات الفضية ، والصناعات الفخارية ، وصناعة المعدات الزراعية .

الأسواق الشعبية الأسبوعية : تنتشر في مديريات محافظة إبّ العديد من الأسواق الشعبية ، تعكس تلك الأسواق طبيعة الحياة والتسوق لدى المواطنين ومن الأسواق الشعبية الهامة هي :

- سوق السحول في مديريات إبّ يقام يوم السبت من كل أسبوع .

- أسواق مديريات السَبْره ، العُدَيْن ، يَرِيْم ، النادرة تقام يوم الأحد من كل أسبوع .

- أسواق مديريات السَدّة ، حبيش ، المخادر تقام يوم الاثنين من كل أسبوع .

- سوق مدينة القاعدة في مديرية ذي السُفَال يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .

- سوق الربوع في مديرية القفر يقام يوم الأربعاء من كل أسبوع .

- أسواق مديريات إبّ ، القفر ، الرضمة تقام يوم الخميس من كل أسبوع .

- سوق مديرية حبيش يقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

- أمَّا الأسواق الشعبية اليومية مثل : سوق النجد الأحمر في مديرية السيَّاني ، وسوق المدر

في مديرية جِبلة .

التقسيم الإداري : تنقسم محافظة إبّ إلى ( 18 مديرية ) هي :

مديرية إبّ

مديرية جِبلة

مديرية ذي السُفَال

مديرية السيَّاني

مديرية السَبْره

مديرية بَعْدان

مديرية الشِعِر

مديرية النادرة

مديرية الرضمة

مديرية السَدّة

مديرية يَرِيْم

مديرية المخادر

مديرية حبيش

مديرية القف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محافظات اليمن( الحديدة -تعز -حضرموت)

كتبها معاذ هاشم ، في 25 مارس 2010 الساعة: 10:47 ص

 

ـــــــــــــــــــــــ  الحديدة  ــــــــــــــــــــــــــــــــ  


الموقع :تقع محافظة الحديدة في الجهةالغربية للجمهورية اليمنية على ساحل البحر الأحمر ، وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي ( 226 كم ) ، على خطي العرض ( 14ْ ـ 16ْ ) شمال خط الاستواء ، وبين خطي الطول ( 42ْ ـ 43ْ ) شرقي جرنتش ، يحدها من الشرق أجزاء من محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة، ومن الشمال محافظة حجة ، ومن الجنوب محافظة تعـز ، ومن الغرب البحر الأحمر .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة الحديدةوفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 1.749.914 ) نسمه .

المناخ :يتأثرمناخ محافظة الحديدة بكل الظروف التي تؤثر عموماً في مناخ اليمن وتؤدي إلى مظاهرهالمختلفة فيما يسقط من أمطار على المرتفعات الداخلية قد تجد طريقها أو الجزء الأكبرمنها إلى مسيلات وروافد ووديان تصل بها إلى البحر الأحمر أو قد تجد طريقها خلالالطبقات إلى سهل تهامة على البحر الأحمر، ومناخ محافظة الحديدة يتميز بصيف طويل حاروشتاء قصير دافئ، وفيما يلي أهم العناصر المناخية :

أ- درجةالحرارة : يصل المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العظمى في فصل الصيف إلى ( 37.5ْ مئوية ) والصغرى إلى ( 19.6ْ مئوية ) ، أما في فصل الشتاء فأن المتوسطالشهري لدرجة الحرارة العظمى تصل إلى ( 24ْ مئوية ) والصغرى إلى ( 14ْ مئوية ) .

ب- الأمطـار :تعتبر الأمطار في محافظةالحديدة قليلة ونادرة وغير منتظمة فقد تسقط في سنوات كميات كبيرة وفي سنوات أخرىتسقط كميات محددة ، وتتراوح كمية الأمطار ما بين ( 60 ـ 150 ملم ) سنوياً ، وفيالشهور فبراير ومارس وأبريل وديسمبر .

ج - درجة الرطوبةالنسبية والبحر :تعتبر نسبة الرطوبة عالية إلى حد كبير إذ أن متوسط درجةالرطوبة النسبية يتراوح بين ( 70ْ - 85ْ مئوية ) ، كما أن معدل التبخر مرتفع يزيدعن معدل التساقط .

التضاريـس : تتكون محافظة الحديدة عموماً من سهل منبسط قليل الانحدارنحو البحر ، وسطحه متماوج تماوجاً بسيطاً في شكل موجات عرضية متتابعة ، يشغلمقعراتها مجاري روافد الوديان التي تصب في البحر ، أمَّا محدباتها فتتكون في معظمالأحيان أما من بعض الكثبان الرملية قليلة الارتفاع أو بعض بقايا الكتل المتراجعةنحو الداخل ، والمعروف جيولوجياً أن هذا السهل الساحلي هو جزء من أخدود البحرالأحمر غطته الإرسابات الحديثة التي يمكن أن نقسمها إلى قسمين يصعب تتبع حدودها أوالفصل بينهما ، ففي الجزء القريب من ساحل البحر الأحمر تتكون الإرسابات من تكويناتبحرية تنتمي إلى نهاية كل من الزمن الثالث والرابع تغطيها إرسابات رملية هوائيةحديثة ، أما الجزء القريب من أقدام الجبال فهو يتكون من إرسابات دلتاوية بعضها خشنيتمثل في الحصى الكبير وشظايا الصخور ، والبعض الأخر يتكون من ذرات دقيقة من مفتتاتالصخور التي حملتها معها الوديان المنحدرة من الجبال ، وتختفي هذه الإرساباتالدلتاوية الخشنة تدريجياً تحت الإرسابات الرملية حيث يظهر على الحد الفاصل بينهمابعض الينابيع والعيون ذات المياه العذبة ، ومما سبق يمكن تقسيم محافظة الحديدة منحيث السطح إلى ثلاثة أقسـام :

أ - السهول الساحلية

ب- المرتفعات الجبلية

ج - مجموعة الجزر

أ-السهول الساحلية :تقع معظم أراضي محافظة الحديدة في المنطقة السهلية لساحل تهامة ، ويمتد هذا السهلمن اللحَّية في الشمال إلى الخوخة في الجنوب بطول حوالي ( 300 كم ) وعرض يتراوح بين ( 60 - 150 كم ) ، ويخترق هذا السهل العديد من الأودية التي تعتبر مصبات لمياهالسيول والأمطار التي تأتي من المرتفعات الداخلية للمحافظة ومن هضاب وجبال محافظاتإب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة حتى تستقر في البحر الأحمر ، وأهم الوديان في سهلمحافظة الحديدة ما يلـي :

1- وادي مور :يأتي منغرب بلد حاشد جبل يزيـد ومـن غـرب جبل ضلاع والطويلة ومن شمال المحويت والخبت ومنجبل مسور وحجة وكحلان وساقين وكشر ويلتقي في الواعظات يسقي الزَّهرة ويصب في البحرالأحمر جنوب اللحَّية وهو من أكبر الأودية في تهامة .

2- وادي سردُد :يأتي من الأهجر غرب صنعاء ومن ضلاع كوكبانوغرب وشمال جبل شعيب وملحان ويجتمع بخميس بني سعد ، ويمر هناك في مضيق وادي كبيردائم الجريان ولكنه يضيع تحت الرمال ويسقي مدن المُهْجم ـ مدينة تاريخية لم يبق إلاأطلالها ومنها منارة مسجد المدينة ـ

والضحَّي والزيدية ويصب في البحرالأحمر جنوب مدينة الزيدية .

3- وادي سهام : يأتي من مشارف خولان العالية الغربية ووعلان وسامك وعافش وغرشْ آنس وتضمإليه السيول من شمال آنس وجنوب بني مطر وجنوب الحيمة وجنوب حراز وشمال جبال ريمةويمر بشمال جبل برع فيسقي أرض المراوعة والقُطيع ويصب في البحر الأحمر جنوب مدينةالحديدة .

4- وادي رماع :يأتي من ضوران آنس ومنحمام علي وشمال جبال عتمة وشمال وصاب وجنوب ريمة ويشق طريقه بين جبال وصاب وريمةوينزل إلى بني سواده والمشرافة ثم الجروبة والحسينية ويصب في البحر الأحمر .

5- وادي نخلة :يأتي من شمال شرعب وجنوبالعُدين ويمر بحيس ويسقي بلد الدَّوبَلي شمال الخوخة فالبحر الأحمر .

6- وادي زبيد وفروعه :يأتي من العُدين ومن وادي عنَّه وواديالسُّحول النازل من شمال إب وأودية بعدان من غربان والمنار وأودية جبل حبيشوالنجاري والمخادر ووادي برقين ووادي شيعان وجوار النازلين من بني مسلم غرب يريم ،وأودية القفر النازلة من عُتمة ومغرب عنس والأودية النازلة من شرق وصابين وتلتقي فيالمضيق بين جبل رأس ووصاب تم تسقي زبيد وتنزل إلى البحر الأحمر عند ساحل الفازة .

7- وادي تباب بالقناوص :ينزل من شمال جبلملحان ومن جبل الظاهر التابع للخبت ويسقي أرض القناوص وينزل إلى أبن عباس في البحرالأحمر .

8- وادي علوجة :ينزل من جبل كسمةوالجعفرية ويمر بوادي الخايع إلى الجاح .

9- وادياللاوَّية :يأتي من غرب جبال ريمة إلى رمال والدريهمي من الزرانيق .

وهناك العديد من الأودية الصغيرة الأخرى التي تنتشر في سهول المحافظة .

ب- المرتفعات الجبلية :أهم المرتفعات فيمحافظة الحديدة ما يلي :

- جبل رأس :يقع فيمديرية جبل رأس ، في الجهة الجنوبية الشرقية من زبيد ، ويطل من جهته الشمالية علىوادي زبيد ، ومن جنوبه على وادي نخلة ، ويرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي ( 2000متراً ) تقريباً .

- جبل بُرَعْ:يقع في مديرية بُرَعْ ويرتفععن مستوى سطح البحر بحوالي ( 2400 متراً )

- جبل دُبَاسوجبل مستور :يقعان في مديرية حيس .

- جبل الركب : يقع في مديرية زبيد .

- جبالالضامر:سلسلة جبلية تقع إلى الشرق من باجل وتمتد من شمال برع إلى شرقباجل.

- جبال الدَّمَنْ :سلسلة جبلية تقع غربسلسلة جبال الضامر ويتوسطها سهل كبير يعرف سهل الدَّمَنْ يمتد من سهام إلىباجل.

-جبال وهنه :سلسلة جبلية تمتد من شرق إلى غرب شمال مدينة باجل تطل من الشمال على وادٍسردُد ومن الجنوب على باجل ويفصل بينهما سهل يعرف بوادٍ عزان.

-جبل الشريف:يقع في جهة الجنوب من مدينة باجل ويوجد بقمتهقلعة تسمى قلعة جبل الشريف.

-جبل القمة :يقع شرق مدينة الصليف على بعد ( 25 كيلومتر ) ،يوجد بها مناجم الملح .

ج - مجموعة الجزر :تنتشر في البحر الأحمر قبالة ساحل محافظة الحديدة مجموعة من الجزر اليمنية يصلعددها إلى أكثر من ( 40 جزيرة ) بعضها صغيرة ومن أهمها الجزر التالية :

1- جزيرة كمران : هي من الجزر المأهولةبالسكان وتبعد عن ميناء الصليف بحوالي ( 7 ميلاً بحرياً ) وتبلغ مساحتها ( 35 ميلاًمربعاً ) وهي جزيرة ذات أهمية استراتيجية ، وقد دخلها المصريون المماليك بقيادة " حسين الكردي " في عام ( 921 هجرية ) وبعد ذلك ظلت تحت سيطرة العثمانيين حتى احتلتهابريطانيا في عام ( 1867 ميلادية ) ، واستخدمت حجراً صحياً للحجيج ، كما يوجد بهاقاعدة عسكرية يمنية لحماية السواحل والجزر اليمنية ، ويوجد بها حالياً نادي للغوصيستغل سياحياً .

2-جزيرة طقفاش ( أنتوفيش ) :هيمن أكبر الجزر الموجودة في مواجهة ميناء اللحَّية وتبلغ مساحتها ( 28 كم2 ) تقريباً، وشكلها مستطيل وترتفع حوالي ( 36 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وتعتبر من الجزرذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية ، ويوجد بها حالياً نادي للغوص يستغل سياحياً .

3-جزيرة حنيش الكبرى :يبعد طرفها الشماليالشرقي من الساحل بحوالي (28 ميلاً بحرياً)، وتبلغ مساحتها حوالي ( 67 كم2 ) وتقععلى خط عرض ( 44َ,13ْ ) شمالاً ، وخط طول ( 45َ,42ْ ) شرقاً ، وهي جزيرة صخرية تمتدبها سلسلة جبلية على مدى طولها وأعلى ارتفاع لهذه السلسلة الجبلية يبلغ ( 1335قدماً ) ، وفي عام ( 1981 ميلادية ) بنت عليها المؤسسة العامة للموانئ اليمنيةفناراً لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية.

4- جزيرةحنيش الصغرى :تبعد عن الساحل بحوالي ( 25 ميلاً بحرياً ) ، وتبلغ مساحتهاحوالي ( 10 كم2 ) ، وهي جزيرة صخرية بركانية أعلى ارتفاع لها ( 627 قدماً ) ، وفيعام ( 1981 ميلادية ) بنت عليها المؤسسة العامة للموانئ اليمنية فناراً لإرشادالسفن وخدمة الملاحة الدولية.

الصناعات الحرفيةواليدوية :توجد في محافظة الحديدة العديد من الصناعات اليدوية الحرفيةالتي تعتبر عاملاً هاماً من عوامل جذب السياح الأجانب وأهم هذه الصناعات فيالمحافظة هي :

الصناعات الفخارية والخزفية ، والصناعات الفضية ، والصناعاتالنسيجية والصوفية وحـيـاكـة

اللحافات والمقاطب ، وصناعات قوارب الاصطيادوصناعات المعدات الزراعية .

الأسواق الأسبوعية :تنتشر في محافظة الحديدة العديد من الأسواق الشعبية التي تعتبر أحد عواملالجذب السياحي حيث تعكس هذه الأسواق طبيعة الحياة والتسوق لدى المواطنين وتعتبر محلإعجاب السياح الأجانب ومن الأسواق الهامة في محافظة الحديدة ما يلي :

- أسواق بيت الفقيه ، الخوخة ، الدريهمي ، القطيع تقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

- سوق المغلاف يقام يوم السبت من كل أسبوع .

- سوق مدينة زبيد يقاميوم الأحد من كل أسبوع .

- أسواق المراوعة ، الضحي ، حيس تقام يوم الإثنينمن كل أسبوع .

- سوق مدينة الزيدية يق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محافظات اليمن( الامانه-صنعاء-عدن)

كتبها معاذ هاشم ، في 25 مارس 2010 الساعة: 10:36 ص

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ أمانة العاصمة  ـــــــــــــــــــــــــــ       
 
الموقع :تقع وسط الهضبة اليمنية على ارتفاعحوالي ( 2150 متر ) عن مستوى سطح البحر بالسفح الغربي مـن جـبـل نُـقـم ، على خـطالعرض ( 21َ - 15ْ ) شمالاً  ، وخط الطول ( 12َـ 44ْ ) شرقاً  .
 السكان  :يبلغ عدد سكان أمانةالعاصمة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام ( 1994 م ) حوالي ( 973.548 ) نسمة .
 المناخ :المناخ معتدل صيفاً وبارداًشتاءاً خلال الليل والصباح الباكر ، وفي النهار فأن سطوع أشعة الشمس تخفف من درجةالبرودة ، فأهم ما يتميز به مناخ صنعاء المدَّ الحراري اليومي الكبير بين درجةحرارة الليل والنهار ، فمعدل حرارة الصيف ليلاً حوالي ( 12ْ مئوية ) ، هذا في وقتقد ترتفع درجة حرارة النهار إلى أكثر من ( 30ْ مئوية ) ، أمَّا في الشتاء فمعدلدرجة حرارة النهار هي حوالي ( 22ْ مئوية )  ، في حين يكون معدل درجة الحرارة الدنياحوالي ( درجتين مئويتين ) وقد تهبط أحياناً إلى ( 6ْ مئوية ) تحت الصفر  .
 الصناعاتالحرفية :- تشتهر صنعاء بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية ومن أهم تلك الصناعات : صناعة الحلي الفضية والمجوهرات التقليدية ، وصناعة العسوب والجنابي والنصال ،والأواني النحاسية والمعدات الزراعية ويتوارث الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل .
 
مدينة صنعاء العاصمة التاريخية والسياسية للجمهورية اليمنية، وهي إحدى المدن التاريخية البديعة في عالم التراث الثقافي العالمي ، والفريدة بماتحمل من شكل بالغ الخصوصية في نمط حياتها الذي يعيد زائرها إلى العصور القديمةليعيش مع التاريخ في متحف حي متفرد بما وهبها الله من طبيعة خلابة وما أبدعهالإنسان ، اليمني من معمار فريد ليس له مثيل في الدنيا .
تعتبر صنعاء إحدى المدن السبئية التي تكرر ذكرها في النقوشكأحد المواقع الهامة لسبأ إلا أنه لا يعرف بالضبط متى تأسست في أول مرة وإن كانتمصادر الإخباريين تشير إلى أن " سام بن نوح " هو الذي أسسها كأول مدينة اختطت بعدطوفان " نوح " عليه السلام ، وسميت باسم مدينة  " سام "  نسبة إليه وعرفت ـ أيضاً ـباسم " أزال " نسبة إلى"  أزال بن يقطن بن العبيد بن عامر بن شالخ حفيد سام بن نوح " ولازال اسم " أزال " معروفاً حتى اليوم ومما يؤكد هذه التسمية أنها وردت فيالتوراة بهذا الاسم ، ويعود أقدم ذكر لها في مصادر النقوش في ( منتصف القرن الأولالميلادي أو بعده ) تقريباً ، فالنقش الموسوم بـGl . A . 542  )  ذكرفيه أن مدينة صنعاء كانت تتقاسمها سبأ وقتبان ، أقامها ملك أسمه " هلك آمر بن كربإل وتر بيهنعم " ملك سبأ وذي ريدان ، في عام ( 70 ميلادية ) ، حيث ورد اسمها فيالنقش باسم ( هجرن / صنعو ) وفي الكتابة اليمنية القديمة المعروفة بالخط المسنديستبدلون الألف واواً فتكون كما ورد اسم صنعاء ، بعد ذلك عُثر على نقش من أيامالملك الحميري  " ذمار علي يهبر " سنة ( 90 ميلادية ) ، وبعد ذلك وعلى مدار ( القرنين الثاني والثالث الميلاديين ) تردد اسم صنعاء في النقوش مرات عديدة .
أما عن نشأة مدينة صنعاء الساحرة يرى بعض المؤرخين بأنهابدأت تتشكل من منزل ثم قرية صغيرة بسفح جبل نُقم ، ثم مدينـة تاريخية حصينة ،والبعض الآخر يرى بداية تكوينها الأول عبارة عن محطة تجارية على طريق القوافل ،تكونت نتيجة تحول طريق قوافل التجارة القديمة من مدن الأودية الواقعة في الأجزاءالشرقية والصحراوية من اليمن ـ طريق اللبان ـ إلى مدن الأحواض الجبلية ، حيث صارتمحوراً يدور حوله النشاط الاقتصادي والسياسي في البلاد وتطورت لتصبح واحدة من أهمالمراكز الغنية في حضارة ما قبل الإسلام ، وهذا الذي ساعد على نموها وازدهارهالتصبح المدينة الرئيسية في وادي صنعاء الخصيب ولتصبح المركز التجاري الهام في جنوبالجزيرة العربية ، وهناك شذرات تاريخية دالة تفيد أن صنعاء قد مرت بأطوار تغيروتجديد وامتداد وانحسار يتعذر اليوم تتبع كل ذلك بدقة ، غير أن الثابت هو أنالمدينة العريقة قد استطاعت أن تحافظ على ديمومة الحياة فيها وأن تبقى عبر الزمنعاصمة أو حاضرة هامة حاملة سحنات الماضي في معالمها الأساسية كالقصور والسوروالجامع وفي عماراتها التي اتسمت بالتواتر والتجدد معاً   .
ومن يتتبع تطور مدينة صنعاء يجد صعوبات عديدة لتحديد نشأتهاالأولى ، إلا أنه يمكن الحديث عن صنعاء وما جاورها من القرى التاريخية والأثريةالتي أصبحت تعرف اليوم ضمن محيط صنعاء من خلال إشارات ذكرها الإخباريون والباحثونوالمحدثون وهي على النحو التالي :-
- مدينة صنعاء القديمة
- مدينة شعوب
- حي بير العزب
- حي القاع ( قاع اليهود )
- حــــدة
- قرية سناع
- بيت بوس
- بيت حنبص
- المتاحف :
المتاحف من أهم المعالم الحضارية التي يمكن للزائر منخلالها تقصي الحقيقة من مصادرها الأصلية عن طريق الحس والمشاهدة والمقارنة ،بالإضافة إلى أنها سجل حضاري لتاريخ الشعب اليمني منذ القدم والمعبرة بوضوح عنهويته الثقافية من البدايات الأولى لاستيطانه هذه الأرض الطيبة " اليمن " حتى اليوم .
وتمتلك بلادنا ثروة أثرية عظيمة تعتبر المصدر الرئيسيلكتابة تاريخ شعبنا اليمني وسبر أغواره عبر الشواهد العظيمة التي خلفها من مراحلعصور ما قبل التاريـخ حتى المراحل التاريخية لما قبل الميلاد وما بعده والعصرالإسلامي وتمثل الشواهد الأثرية العظيمة في نوعين .
- الأول :-الآثارالثابتة وهي الأطلال الشامخة في مواقعها مثل المعابد والقصور والسدود والقنواتوالمدن والأسوار والحصون والقلاع والمساجد التاريخية .
- الثاني :-الآثار غيرالثابتة وهي عبارة عن القطع الأثرية التي يمكن نقلها من مكان إلى آخر والمصنوعة بيدالإنسان مثل التماثيل بمختلف أشكالها والنقوش وشواهد القبور والمسكوكات القديمةوالحلي والأواني وغيرها من القطع التي تضمنتها صالات المتاحف في بعض محافظاتالجمهورية وأهمها على الإطلاق متاحف أمانة العاصمة وهي :-
 
أ - المتحف الوطني : تمإنشاؤه في 12 أكتوبر عام ( 1987 م ) ، ويقع بالقرب من باب السباح بجوار جامع قبةالمتوكل ، وهو عبارة عن مبنى قديم مكون من ثلاثة أدوار ـ طوابق ـ كان في الماضي أحدالقصور الإمامية ويضم في محتويات صالاته العديدة كنوزاً أثرية هامة حيث يمتلكالمتحف الوطني أكثر من ( 17 ألف قطعة ) أثرية متنوعة تعود إلى مختلف القصورالتاريخية ابتداءً من عصر ما قبل التاريخ وعصر الحضارات اليمنية القديمة والحضارةالإسلامية بالإضافة إلى جزء كبير من الموروث الشعبي .
ب- المتحف الحربي :
يقع في جنوب غرب ميدان التحرير فيما بين وزارة التربيةوالتعليم ومبنى أمانة العاصمة ، وتم إنشاؤه بموجب قرار فخامة رئيس الجمهورية الأخعلي عبدالله صالح بتشكيل لجنة مهمتها الإعداد والتجهيز لقيام متحف حربي يخلد فيه كلالعظماء من مفكرين وعلماء ومناضلين استشهدوا قرباناً لحرية اليمن ، كما تعرض فيهوتوثق كل الأسلحة التي استخدمت للدفاع عن الثورة والجمهورية والاستقلال ضد مختلفالغزاة عبر كل العصور التاريخية .
 
نبذة مختصرة عن مبنى المتحف :
يرجع تاريخه إلى النصف الثاني من ( القرن التاسع عشرللميلاد ) بناه العثمانيين في الفترة الثانية لحكمهم اليمن وأنشئت فيه مدرسةالصنائع وحولها الإمام " يحيى بن محمد بن حميد الدين " إلى سجن عُرف بسجن الصنائعفي بداية حكمه لليمن عام ( 1918 م ) .
- ومن عام ( 1940 – 1943 م  ) تحول المبنى إلى مقر للبعثةالعسكرية العراقية التي كانت تقوم بتدريب الجيش الإمامي .
- من عام ( 1944 م ) تحول المبنى إلى دار للضيافة واستمرحتى عام ( 1965 م ) .
- من عام ( 1966م – حتى 1984 م ) كان المبنى مقراً لوزارةالداخلية والأمن العام .
- وفي 13/3/1984م اختير المبنى من قبل اللجنة المشكلة منقبل فخامة رئيس الجمهورية التي قامت بإعداد وتجهيز المتحف ، وتم افتتاحه رسمياًواستقبل الرواد في (5/9/1987م ) ، وتكتسب زيارة المتحف الحربي أهمية كبيرة لماتحمله من وظيفة ثقافية وعرض لموروث  حضاري هام سواءً أكان للسياح وزوار بلادنا أولمنتسبي القوات المسلحة والأمن أو لكل جماهير الشعب والمهتمين من الباحثين فيالعالم .
 
محتويات المتحف :
يضم المتحف الحربي عرضاً لمختلف الكنوز التاريخية موزعة فيمجمل تقسيمات صالاتـه وتتضمن جانب الموروث من الأسلحة البدائية بالإضافة إلى النقوشوالمخطوطات والصور والوثائق واللوحات الفنية ، وذلك كما يلي :
- أسلحة نارية بدائية الصنع معروضة حسب تطورها حتى اليوم .
- نقوش بالخط المسند حجرية وبرونزية وتماثيل حجرية ورخاميةتمثل الإنسان والحيوان بالإضافة إلى الأدوات والأواني البرونزية والحجرية والرخاميةوالفخارية تعكس مخلفات الحضارة اليمنية القديمة في عصر ما قبل الميلاد حتى بدايةالعصر الإسلامي .
- مخطوطات في رقوق ورق منذ العصر الإسلامي المبكر بالإضافةإلى العتاد من الأسلحة من سيوف وخناجر ورماح ذات الصنع اليمني التي انتشرت فيالأمصار الإسلامية لشهرتها وذيوع صيتها من حيث جودة الصنعة .
- بداية تكوين الجيش الإمامي الذي عُرف بالجيش الحافيومراحل تطوره .
- صور وثائق رجال المعارضة لحكم الطغيان الإمامي وحركةالأحرار وقادة ثورة ( 1948 م ) بالإضافة إلى صور حركة ( 1955 م ) وصور بعض قادةالحركات القبلية في ( 1959 م ) وصور الفدائيين الذين حاولوا اغتيال الإمام الطاغية " أحمد بن يحيى حميد الدين " في الحديدة عام ( 1961 م ) أملاً في تخليص اليمن منشروره وجبروته .
- صور ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجنبية..

كتبها معاذ هاشم ، في 25 مارس 2010 الساعة: 10:09 ص

الجنبية.. تراث يمني عريق بات عنوان هوية الشعب اليمني التي يعرفه بها العالم في كل مكان.. وهي أيضاً زينة الرجال التي يتحلون بها في أغلى مناسباتهم، وهي خزينة - أي ثروة- قد تصل قيمتها لملايين الريالات.. "
التسمية والظهور:
يرجح المؤرخون السبب في تسميتها بالجنبية
إلى أن المتمنطق بها يضعها على جنبه فأصبحت وكأنها جزء لا يتجزأ من
كيانه ترافقه الساعات الطوال من حياته.
وتشير الدلائل التاريخية إلى أن بداية ظهورها كان في الألف الثالث قبل
الميلاد يؤكد ذلك شواهد قبور لا تزال موجودة في محافظة حضرموت
تحديداً في منطقة الجول الجنوبي كمسلات ضمن الأحجار الدائرية التي
تحدد القيود القديمة من تاريخ وقتها منحوت عليها شكل الخنجر الهلالي
وتعد هذه الشواهد من أقدم الشواهد على الإطلاق وربما يؤول تاريخها
إلى القرن السابع قبل الميلاد وهو ما يكشف عنه تمثال "معدي كرب"
والذي يظهر.
عليه تجسيد مصغر لشكل الجنبية اليمنية في
صورتها الأولي والتي كانت تشبه السيف في تصميمها أو الخنجر اليمني الذي بدأت صناعته في اليمن
منذ العهد السبيء ومروره بمراحل عدة منذ الدولة المعينية عام 1120 ق م
والدولة الحضرمية 65 ق م، والدولة القتبانية 865 ق م مروراً بالدولة السبئية 120 ق م فالدولة الحميرية 115م ــ 628م ثم عصر الإسلام وصولاً إلي العصر الحديث إلي أن أخذت تلك الصورة التراثية البديعة التي أصبحت تطلق عليها فيما بعد باسم الجنبية.

مكونات الجنبية:

وقد تفنن اليمنِّيون في صناعتهم للجنابي وجعلوها عامرةً بالنقوش
والزخارف الفنية الرفيعة التي جعلت منها تحفة غالية الأثمان
فأصبحت تمثل مصد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبائل تعز

كتبها معاذ هاشم ، في 17 مارس 2010 الساعة: 10:08 ص

 ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

موقع محافظة تعز

تعتبر محافظة تعز في اليمن العاصمة الثقافية لليمن ,وقد جمعت محافظة تعز عبر التاريخ بين الريادة الثقافية والعلمية والتجارية. وتتميز تعز بتراثها تقع محافظة تعز إلى جنوب العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحوالي (256) كيلو متراً، وتحتل محافظة تعز المرتبة الأولى من حيث عدد السكان في الجمهورية، إذ يشكل سكانها ما نسبته (12.2%) من سكان الجمهورية، وعدد مديرياتها (23) مديرية، ومدينة تعز التي يحتضنها جبل صبر مركز المحافظة، وتتميز المحافظة بتنوع نشاطها الاقتصادي ؛ حيث يزرع فيها بعض المحاصيل الزراعية كالحبوب والخضروات، والفواكهة، إلى جانب الثروة الحيوانية وصيد الأسماك في ساحل مدينة المخا، فضلاً عن ممارسة النشاط الصناعي، حيث يوجد في المحافظة العديد من المنشآت الصناعية، منها مصنع أسمنت البرح وبعض الصناعات الغذائية. وتضم أراضي المحافظة بعض المعادن من أهمها النحاس، النيكل، الكوبلت ومجموعة من عناصر البلاتينيوم ومعالم السياحة في محافظة تعز كثيرة ومتعددة، منها جامع الجند التاريخي وقلعة القاهرة والمدارس الأثرية كالمظفرية والأشرفية والمعتبية، وطبيعة تضاريس المحافظة متنوعة، ومناخها معتدل خلال أيام السنة ومتوسط درجة الحرارة فيها يصل إلى (21) درجة مئوية.

 محافظة تعز

كانت المحافظة مقسمه سابقا الي عدد من القضاءات كقضاء الحجرية وقضاءشرعب وغيرها.

 الحجرية

ويحتوي أكبر مديريات محافظة تعز، إذ يمتد حدودها على اربع محافظات هي اب وتعز ولحج والضالع.والمديريات التي تتبع هذا القضاء هي خدير ،الصلو، حيفان، سامع، المواسط ،المعافر ،المسراخ، الشمايتين، القبيطة، المقاطرة حيث تم ضم المديريتين الأخيرتين(القبيطة والمقاطرة)لمحافظة لحج وفقا للتقسيم الاداري الجديد. ولقد ذكرت هذة المنطقة في المصادرالنقشية السبئية القديمة باسم (معفرن)والتي يعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد في نقش النصر (RES.3945)ولقد تكرر ذكر المنطقة أيضا في النقوش الحميرية أيضا (في القرن الثالث الميلادي) وقد سكنها العديد من القبائل المعروفه ومن اشهرها المعافرة (من تميم) ومذحج.. إلخ. كما أن الأتراك في تلك الحقبة سكنوا فيها وجعلوا من منطقة التربه قلعة لحصونهم فيها لأن جوها عليل وبارد والأرض زراعية على سفوح الجبال فكانت لهم متنزهاً وقلعة حكم حصين. وتعتبر الحجرية هي مسقط راس العديد من مثقفي وكتاب وسياسيين اليمن.

ماوية

وتعتبر من أكبر مديريات محافظة تعز من حيث المساحة،

تقع على رأس جبل جنوب الجند وشرق مدينة تعز على بعد حوالي (48 كيلومتراً)، كان بها مركز قضاء القماعرة وأصل القماعرة من السكاسك، عرفت قديماً باسم مخلاف حُمر نسبة إلى جبل حُمر في ماوية، وهي مركز مديرية ماوية، وتسيل مياه ماوية في وادي لحج، وتشتهر بغنائها بالآثار القديمة كما ذكر المؤرخ " الجندي " في كتابه " السلوك " ومن أهم معالمها الأثرية والتاريخية والسياحية هي :

1 - جبل العسلة : يقع جبل العسلة في الجهة الشمالية من منطقة اللصب، شرق مدينة تعز على بعد (25 كيلومتراً) تقريباً، ويتبين من خلال المشاهدة ضخامة الموقع واتساعه، وتناثر الأطلال والخرائب على امتداده، فقد عثر في الموقع على بقايا أحجار عليها كتابات بخط المسند، مما يؤكد بأنه كان واحداً من المراكز الهامة في فترة ما قبل الإسلام.

- المكونات المعمارية : يحتل الناحية الشرقية من الموقع أساسات مبانٍ مستطيلة الشكل، يتكون كل منها من غرفتين، ويتوسط هذه المباني بناء مستطيل أكبر اتساعاً يعتقد بأنه كان معبداً أو مزاراً دينياً يطلق عليه الأهالي " مسجد الكفار "، وفي الناحية الشمالية من الموقع يشاهد عمود من حجر البازلت، يظهر منه (متراً واحداً)، والجزء الباقي مدفون في الأرض، يزين واجهته نحت بارز، يمثل رأس وعل، وفي الناحية الجنوبية الشرقية للموقع بقايا مبانٍ تتكون من غرفتين، واحدة عليها سور جداري من الجهة الشمالية، يبلغ طوله (62 متراً).

- المعثورات الأثرية : عثر في سطح الموقع على أجزاء مباخر من أحجار الرخام وفصوص من العقيق وأجزاء من عناصر زخرفية معمارية إضافة إلى شقافات فخارية ذات الأشكال والألوان المتعددة، ويبدو من هذا التنوع في الفخار والشواهد المذكورة أن الموقع قد استوطن في فترات تاريخية مختلفة.

مديرية حيفان :

ومن أشهر الضواحي فيها.. الأعروق

الأعروق لواء الحجرية محافظة تعز،..

(وهي بلد في شرقي الجند كان به الفقيه عبد اللهَ بن زيد العريقي
من السكاسك من قبيلة يقال لهم: الأعروق، منهم بنو عبد الوهاب
أصحاب الجند صنف كتاباً في الفقه لم يذكر فيه قولين ولا وجهين وسماه
المذهب الصحيح والبيان الشافي)

الاعروق ليست اسم قبيلة وانما مشتقة من اسم (العراقي الفقيه) وقيل العريقي الذي زار تلك المنطقة قبل أن تسكن عمرها لايزيد عن اربعمائة عام تقريبا (وكانت قبل ذلك تسمى (عرار) نسبة لعرار بن همدان وقيل لعرار الكندي وأخوه ذي سامر وحيفان.. وقيل لأان اهل اليمن اهل الحضاره العريقه واصل العروبه فسموا أعروق السكان : اما عن سكانها فهم من عدة قبائل فمنهم من ينتمون لبني تميم ومنهم ينتمون لبني سفياني في قبيلة ثقيف ومنهم اصولهم اترراك والاكثرية هنالك ينتمون لقبيلة حاشد وحسب القاب كل عائلة ،وقبيلة ثقيف ومن أشهر مناطقها التي توجد فيها ارقى العائلات الحباترة اعروق.. وسكانها قرابة ال70 الف نسمة تقريبا والمساحة الكلية للمنطقة قرابة 300 كيلو متر مربع تقريبا..

قرى الأعروق.. مثل جبل شوكة وقرية قرض وذواب وهجري والبرح وعرار ووعلان وغيرهاوهي عزلة منسية من عزل مديرية حيفان تعز بقي من تعداد سكانها الأصليين الصامدين حتى اليوم أكثر من سبعين الف نسمة، فيما هاجر النصف الآخر ولم يعودوا وليس لديهم من الأعروق سوى الاسم واللقب الأخير (العريقي) تخبرك تقاسيم العبوس عن تفاصيل أحداث ومآس مؤلمة يكتوي بسمومها قرى (عرار- مساهر- رهب - الصلين- وعلان -الأعشار -مقرائه- حبيش -هجري-البرح) فمن هذه القرى خرج آلاف المثقفين والمهندسين والقادة والأطباء مثل الدكتور(جمال عبد الجبار عثمان العريقي)رحمه الله من عرار وغيرهم الكثير من المميزين. كما أن أكبر مجموعة تجارية في اليمن وهي مجموعة هائل سعيد أنعم (بيت هائل) ينتمي إلى الاعروق، وأيضا مجموعة لا باس بها من التجار منهم الحروي، شاهر عبد الحق وغيرهم. ما زال أبناء الأعروق محافظين على عادات وتقاليد وتراث الأجداد بوجود عدد من المشاهد التراثية المحفوظة في قراهم وفي ممارساتهم اليومية.

كما أننا نشاهد بعض المنازل عليها أعلام ورايات الجمهورية، وللتعليق على ذلك قال أحدهم :«وصلت أعلام الجمهورية ولم تصل المشاريع والخدمات المتكاملة».لهم..

أدرك الإنسان العريقي أهمية استغلال كل قطرة تجود بها السماء من السيول المتدفقة فأصبح بجانب كل منزل خزان أسمنتي لحفظ المياه من السطح والاستفادة منه وأصبح ذلك ضروريا وواجب لحفظ الماء لأيام الجفاف ووقت الحاجة والطلب ونفاد ما في الآبار والسدود.

التجارة : يعتبر الاعروق من أقوى اهل اليمن في التجارة ومن افضلهم نفوذا بها، وعقولهم نظيفه ولامعة ويتميزن بالنزاهة والذكاء الدائم وهم ذو خلق كبير ولهجتهم واضحة غير معتومه وهذا ان دل فإنما يدل على علمهم وثقافتهم المباركة، ويملكون متاجر كثيرة في (الراهدة - تعز - الحديده - صنعاء - عدن وحتى المكلا).. وغير ذلك ولهم كذلك تجارتهم في دول الخليج وكذلك السعودية والامارات وأيضا ماليزيا والحبشة ومصر وغيرها وبعض دول العالم المتقدم وهم على كفائة عالية كذلم في اتقان اللغات الأجنبية بغية التجارة ولديهم الخبرة الكافيه في التجارة الحديثة ومتطلباتها وهم عنصر بارز بين بقية قبائل الجزيرة العربية..ويعتبرون من أكثر وانشط رجال الاعمال حتى الآن..

التضاريس والمكان :

إنها حزم من بيوت متفاوتة على جبال مرتفعة قاسية تعاني من هموم متشابكة من الصعوبة وصفها بجرة قلم، نستعرض هنا ثلاثي القهر ولقطات تثير الأحزان لبشر ينشدون اللقمة ويبحثون عن أمان الخدمات حتى ولو كلفهم ذلك الحبو على الركب فقد استطاعت كاميرا «الأيام» الصعود بمشقة وجهد للاستطلاع عن حقائق المعاناة والمطالب وزفرات الشكوى.. إنها حزم من بيوت متفاوتة على جبال مرتفعة قاسية تعاني من هموم متشابكة من الصعوبة وصفها بجرة قلم، نستعرض هنا ثلاثي القهر ولقطات تثير الأحزان لبشر ينشدون اللقمة ويبحثون عن أمان الخدمات حتى ولو كلفهم ذلك الحبو على الركب فقد استطاعت كاميرا «الأيام»

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبائل حضرموت

كتبها معاذ هاشم ، في 17 مارس 2010 الساعة: 10:01 ص

آل كثير
قبيلة آل كثير من أشهر القبائل وأعرقها حيث كانت لسلاطين آل كثير دولة في حضرموت من أكبر الدول قامت هناك وكانت آخر الدول قبيل قيام جمهورية اليمن الشعبية الجنوبية . وينتسب آل كثير الى مالك بن حاشد بن همدان أكبر قبائل قحطان بن عابر بن شالخ. ونذكر منهم هنا : قبائل آل عون , آل عامر , آل عمر ومنهم القبائل : آل عبدالعزيز وآل عمر وغيرهم .
الكرب
والنسبة لهم ( الكُربي ) قبيلة معروفة من آل باحيان من بلعبيد تسكن غربي حضرموت ، وهم عيال الأسود ، المطاحله ، الحولان ، وهي قبيلة قديمة ذكر جواد علي المؤرخ العراقي أن اسمها ورد في كتابات المسند في وادي ( عمد ) .
نهد
قبيلة شهيرة هم بنو نهد بن زيد من قضاعة ومساكنها الحالية غى وادي حضرموت وتعد (قعوضة ) مركزهم وفيها الحكمان ومنهم : بني معروف ، آل كليب ، آل عامر , آل عجاج و آل مقاريم
الصيعر
الصيعر قبيلة كبيرة تنحدر هذه القبيله من كنده ويتكون مجموعهــا من قبائل مستقره وقبائل رحل تسكن في المنطقه المسماه بريدة الصيعر ووادي سر(وهو من اكبر الوديان في حضرموت) والمرتفعات الشماليه والصحاري مابين الريان غربي العبر ووادي حزره.. يعتمد افراد القبيله في معيشتهم علي الزراعه المطريه وتربية الجمال والماشيه يهاجر البعض منهم الي الخارج سوقهم التقليديه شبام .
ذكر الهمداني أنهم بنو الصيعربن أشموس بن مالك بن الصدف ، وهم قسمان: آل علي بلليث ، آل محمد بلليث ، منهم آل خشيشة , آل عون , آل شملان , آل صليع , آل عذرب , آل خشيدل . .
المهرة
وهم بنو مهرة بن حيدان بن قضاعة بن مالك بن حمير .ينقسم المهره الى قسمين رئيسيين وهم الشراوح ،وصار ،وتتفرع من وصّار بيت شحشحي ويعتد المهره سكان الساحل علي البحر واما سكا ن الباديه فيعتمدون على الزراعه المطريه
وتقع المهره عند حدود ضفار في نهاية وادي حضرموت وتبعد عن المكلا مائه وسته وثمانين وفي بلاد المهره ست مدن رئيسيه هي الغيضه وجاذب وحوف وقشن وسيحوت ويعيش السكان على زراعة الحبوب واصطياد السمك وتربية المواشي وخاصه الابل والابل المهريه اشهر ابل في العالم واكثرها صبرا على تحمل المتاعب والمهري يحب ناقته حبا سديدا فهو يقدم لها القصب والتمر والسمك المجففوالسكر والدقيق المخلوط بالماء العذب وقد يحرم نفسه واسرته من كل شي في سبيل تامين الطعام الجيد لناقته.
المناهيل
والنسبة لهم المنهالي قبيلة كبيرة تسكن شممالي شرق حضرموت وتجاور العوامر وآل كثير . وذكر الهمداني قبيلة آل منهال من بلحارث ، والراجح - والله أعلم - أنها هي هاجرت زمن هجرة نهد إلى حضرموت في القرن السادس الهجري ، وأول ذكر لهم في تاريخ حضرموت كان سنة 978هـ . منهم بيت كزيم ، بيت بالمعشني ، بيت بن طناف .
العوابثة
هم بنو عوبثان بن زاهر بن مراد من مذحج ، ذكرهم ابن حزم ، يسكنون وادي العين والنسبة لهم العوبثاني .
سيبان
ممن أكبر قبائل حمير , ذكرهم الهمداني في كتابه الإكليل ، وجاء ذكرهم في نص مكتوب بالمسند بين 620-600 ق.م ، من فخائذها: الحالكة ، الخامعة ، المراشدة ، القثم ، المحمدي ، الجوهي ، السموح ، بن ربيعة ، ومن بطونها: بادقيل وباسعد وتسكن قبائل سيبان كور سيبان ، وادي يبعث ’ دوعن ، غيل باوزير ، حويرة ، وادي حجر، وادي حمم , ريدة الجوهيين.
الحموم
تسكن في المنطقه الشرقيه وهي تتكون من قبائل مستقره وباديه واكثرهم يعيش في الجبال في المنطقه الواقعه جنوب وادي المسيله الى جهة البحر يحدهم شرقا المهره وغربا الطريق الشرقيه منهم : بيت عجيل وبيت عبيد وبيت علي
الجعدة
يسكنون وادي عمـــــد وتبعد بلدهم عن حريضه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرقصات الشعبية والفنون الحربيه عند اليمنيين والحميريين ج2

كتبها معاذ هاشم ، في 16 مارس 2010 الساعة: 09:44 ص

أما تمنطق اليمنيين بحزام الجنبية حول خواصرهم ففيه من الدلالات المعنوية والحسية منها:
• الدلالات المعنويه لتمنطق اليمنيين بحزام الجنبيه حول أخصارهم:-
 المرابطة في سبيل العزة المحمودة :

ذلك أن لسان حال اليمني بمرابطته على ربط حزام الجنبية حول بطنه فيه دلالة واضحة على استعداد اليمني على المرابطة بحبسب شهوات البطن وإحتمال الجوع في سبيل العزة المحمودة وعدم التنكس بقبول الذل والأستعباد والأستعمار .


 تزكيــة البطن وترويضها :

ومقارنة بين الشعب اليمني وغيره من الشعوب العربية والأسلامية تجد ان الشعب اليمني من أقل الشعوب شغفا بألاكل وهو ما يلحظه المتفرس في الشعب اليمني بانه متميز بصغر كروش أبطانهم والتي هي محل الداء والدواء كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أن المرء كلما ترك لبطنه العنان تشتهي فلا تقنع وتأكل فلا تشبع حل عليه الخمول والكسل ولعل في بعض كلام ابن خلدون رحمه الله في مقدمته ما يغني اللبيب عن أنهيار الرعيل بسبب الترف وشهوة البطن فاليمني يروض بطنة على أن لا تشبع بربطها بالحزام وعدم السماح لها بالإتساع .

 التحدي للأعداء والمتربصين :

اكثر ما اخذ الشعوب نحو الرضا والقبول بالذل والهوان هو عدم الصبر على الجوع أو على نمط معين من انواع الطعام واليمني يريد ان يقول بجنبيته المعصوبة حول بطنة بحزام جلدي لست أخاف مما تخوفونني به بأن تجوعونني لآنني الزمت بطني بحزام جنبيتي في سبيل عزتي وكرامتي المستمدة من ديني وعاداتي المحمودة .
• الدلالات الحسيه (الماديه ) لتمنطق اليمنيين بحزام الجنبيه حول اخصارهم:
 تعزيز قوة الترابط في جسم المحارب :
فالعضلات التي حول البطن والخصر من الامام والخلف والجانبين تعد حلقة الوصل والربط بين الجزء الأسفل والأعلى للجسم و ثمة علاقة طردية بين عضلات الخصرمن حيث شدتها ورخاوتها وبين إستقامة الترابط في الجسم كاملاً وهذا ما يدركه اهل الفنون الحربية .

 التخسيس البطني :
ومن فوائد ربط حزام الجنبية حول منطقة الخصر أنه يساعد على تخسيس البطن التي هي محل الداء كما اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لان أستعمال اليمني هذا الحزام حول بطنه دائما حتى في موطن تناوله الطعام يحد من السماح للبطن بالتوسع والترهل فيضطر المرء الي زيادة الطعام نظراً لتوسع بطنه فتترهل بطنه ويصاب بالسمنه ،على العكس عندما يحافظ على حزام الجنبيه حول بطنه وخصره ..

والملاحظ في جنابي أهل اليمن من حيث الألوان أنها لا تخرج عن إطار طابعين :-
الطابع الأول المزركش والملون في حزام الجنبية وغلاف الخنجر .
الطابع الثاني الملون بلون واحد تقريباً .
وإستخدام اليمنيين هذين الطابعين من التلوين في جلود أحزمة الجنابي فيه من الدلالات والمعنوية والحسية الدالة على علم الأجداد اليمنيين بتأثير الألوان على الحالة النفسية والقلبية للناس .ولعل في إتفاق أهل اليمن على هذين الطابعين من التلوين في أحزمة أسلحتهم ما يدل على أننا يمكن أن نميز مذهبين وطريقتين وسياستين في فنون القتال عند أهل اليمن نستشفه من فنون الرقص الشعبي لأهل اليمن .
*** ممارسة أهل اليمن لمهارات فنون القتال بالرقص الشعبي :
ومما يجب تقريره هنا أن القبائل والشعوب في مختلف بقاع العالم قد مارست مهارات التدريب على فنون القتال من خلال مايسمونه اليوم بالرقصات الشعبية , فالرقصات في الأصل لم تكن سوى مهارات لتعلم فنون القتال عند الشعوب والقبائل ،،، ونتيجة لانحراف الفطرة عن الحنيفية
نشأ الفصل والخلط في هذة الفنون وأصبح كثيراً من الشعوب والقبائل تمارس الرقص على أنه لمجرد التسلية ولا يعلمون ألاصل الذي نشأ عند أجدادهم فجعلهم يختارون هذا النمط من الحركات لممارستها ، وقد تأكدت لي هذه الحقيقة عند قراة سلسلة مؤسسة ( كوزي شوديان ) الصينية المتعلقة بفنون الووشو *الصينية حيث تشير المخطوطات القديمة التي عثر عليها خبراء الأثار الصينيون في آثار بعض الأمبراطوريات الصينية القديمة والتي تعود الى أكثرمن الفين سنة وتحكي هذه المخطوطات بممارسة الصينيون مهارات فنون القتال على هيئة رقصات حتى ميزت هذه الرقصات باسم رقصة الثعبان ورقصة النمر ورقصة النسر ورقصة القرد وهكذا .؟
اما مخطوطات الأثار اليمنية والمنقولات الشعرية فتشير الى مزامنة الحضارة الحميرية بملوكها العظام التبابعة للحضارات الصينية ويشير كتاب ( ملوك وأقيال حمير شرح قصيدة نشوان الحميري ) ألى أن ملوك حمير اليمنيين التبابعة العظام قد وصلوا بجيوشهم الى الصين والهند والسنــد ،، وما قصة الملك (شمر يهر عش) والذي تحتفظ مدينة البيضاء بسوق الخميس بأسم هذا الملك( سوق شمــر) الى يومنا هذا وتحكي وصول جيش هذا الملك الحميري العظيم الى الصين وكيف أن أهل بلاد التبت الصينية ينحدرون من أصول يمنية ويعترفون بهذه الجذور حتى يومنا هذا ,**والأعجب من هذا أني شاهدت فلما سينمائيا يحكي قصة أمبراطور ويمتلك سيفا يسبب الأرتعاش للخصوم حالما يخرجة في وجوههم ويظهر الفلم هذا الأمبراطور بالتجبر والظلم حتى خرج عليه جموع الصينيين بسبب تجبره وظلمه كما يصوره هذا الفلم وما أن قرأت كتاب ملوك وأقيال حمير شرح قصيدة نشوان الحميري قصة الملك شمريهرعش استعجبت للاثر الذي يشير الى ان الملك قد سمي بهذا الأسم لآنه كان يمتلك هو وجنوده سيوف ترعش الخصوم حالما تظهر امامهم ، فعرفت أن الامبراطور الذي يصوره الفيلم الصيني بتلك الصورة البشعة لم يكن ألا الملك الحميري اليمني شمريهرعش لآن الاثار تدل على وصوله ا لى الصين بجيوش عظيمة وتمكنه من فتح بلاد الصين بما كان يتميز به هو وجيشه من مميزات في أسلحتهم وقتالهم .
وإذا كانت المخطوطات الحميرية لليمنيين المنقولة والمتواترة تشير الي إستمكان أجدادنا من فتح بلاد الصين كما تشير قصة الملك الحميري العظيم فإن ذلك يدل على أن الحميريين قد نبغوا في فنون القتال بل وأستطاعوا ان ينشروها في جميع اقطار العالم .
فإذ كانت الأثارتدل على أن الحميريين هم ا لذين استعمروا بلاد الصين ولا تشير مطلقا الى استعمار الصينيين لليمن فيجدر بنا ان نتساءل هنا عن :
1- في الوقت الذي يقول الصينيين ببدء تكون علم الفنون الحربية والقتالية قبل الفين سنة في الامبراطوريات الصينية كان الحميريون هم من استعمر بلاد الصين كما تشير المخطوطات فمن هو إذاً صاحب الجذور التاريخية الحقيقي لعلم (الفنون القتالية )
2- وإذا كان الصينيون قد أسسوا المبادئ الاصلية لعلم فنون القتال وهومما يجب عدم إنكاره فإنا نقول أن مذهب وطريقة وسياسة الحميريون القتالية كانت احسن من مذهب وطريقة وسياسة الصينيون القتالية وإلا ما الذي يجعل الحميريون يتمكنون من إستعمار*** بلاد الصين قبل الفين سنة ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* فنون ووشو الصينيه تعني الفنون الحربيه الصينيه.
** راجع كتاب ملوك وأقيال حمير شرح قصيدة نشوان الحميري _قصة شمر يهرعش.
*** الاستعمار كلمه وردت في كتاب الله في سورة هود الايه ( 61) ويقصد بها تعمير الارض فهي تحمل معنى محمود اذا كان الاستعمار يحرر الناس من الظلم والجهل والعبوديه وتحمل معنى مذموم اذا كان الاستعمار يعبد الناس بالظلم والتجهيل والاستعباد واخذ اهل الا رض بالباطل كما هو في العراق وفلسطين اليوم.


*** التمازج بين حضارة حمير اليمنية والصين !!

ومن خلال إطلاعي على تراث الأمة الصينية العظيمة تبين لي من التمازج الذي حصل بين الأمة اليمنية في عهد ملوك حمير وبين أمة الصين في عهد أباطرتها العظام ، فالامة الصينية أمة عظيمة تنبذ الظلم والاستعباد ولعل ذلك واضحا في تاريخ الصين الحديث من مقاومتها للغزو الياباني والبريطاني مما يجعلنا نعتقدبأن التمازج بين بعض ملوك حمير العظماء وامة الصين لم يكن الا للعدل والحكمه في حكم الحميريين والصينيون متجردين للإنصاف والتواضع وهم اليوم لايشعرون بخجل عندما يقولون وتكتبون في تراثهم الثقافي المتصل بفنون القتال الصيني بأن مدرسة شاولين المشهورة تأسست عندما جاء ا لراهب الهندي بوذا الى الصين وأسس هذة المدرسة العظيمة
إن مايسمى اليوم بالطريقه الثمانيه المستوحاه من مثمنات بوذا يكشف عن وجه الاتصال والتمازج بين حضارة الصين ومثمنات الحميريين.

** الطرية الثمانية*الصينية وجذورها من مثمنات حميــر :

في الستينات قدم أحد العلماء الالمان طريقة في تصنيف الجسيمات الأولية في حقل الفيزياء النووية وقد توقعت هذه الطريقة في التصنيف جسميات تم إكتشاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرقصات الشعبية والفنون الحربيه عند اليمنيين والحميريين الجزء 1

كتبها معاذ هاشم ، في 16 مارس 2010 الساعة: 09:42 ص

المبحث الأول : الجذور التاريخية لفنون الدفاع عن النفس عند اليمنيين

مرحلة الأستيقاف:

كم أستوقفني التفكير مرات عديدة لدى ممارستي لعبة الكونغو- فو الصينية لأكثرمن عشر سنوات وأطلاعي على عشرات المباحث حول ثقافات الشعوب الآسـيوية وتعلقها بفنون القتال متسائلا لماذا لا يكون لديننا نحن العرب عامةو اليمنيون خاصة مثل تلك الجذور التاريخية الموجبة لمثل هذا النوع من التلازم بين ثقافات الشعوب وعقائدهم الدينية وبين فنون القتال التي تمارسها الشعوب . وخلال سيري الفكري المتسلسل في هذه الفترة الزمنية نشأ عندي بتوفيق من الله ربط بين ما كنت أقرأ هنا و هناك وأسمعه هنا وهناك وأشاهده هنا و هناك !!

** نقطة البدايـــة :

حينما زرت متحف الأثار التاريخية في مدينة صنعاء شاهدت أنواعا من الإسلحة التي كان يستخدمها اجدادنا اليمنيين ، ولأنني متخصص في الفنون القتالية بشغف كانت مشاهداتي لا تمر على عقلي وفكري مرور عابر السبيل ، بل أنني كنت أقف عند كل نوع من أنواع السيوف والخناجر والتروس وغير ذلك من الألبسة الحربية وأترك لعقلي الذي ورث التنقيب والتحليل بفضل الله تعالى حتى أكون صورة عن المذهب والطريقة السياسية القتالية التي كان يستعملها أجدادنا اليمنيون في القتال .. ذلك أن نوع السلاح الذي يستعلمه المحارب يفرض عليه طريقة في القتال ولعل هذا الإستدلال العقلي سيجعلنا نجيب على أسئلة منها مثلا :
1- لماذا فضل أجدادنا اليمنيين سلاح الخنجر ( الجنبية ) كأصل في دفاعهم عن أنفسهم ؟
2- لماذا أتخذ شكل الخنجر هذا الشكل المعقوف والذي يشبه المصرب لدي المزارعين ؟
3- لماذا يتمنطق اليمنيون بحزام حول الخصر يتخذ أشكال والوان مزركشة أو لون واحد فقط؟

الأبعاد المعنوية لسلاح الجنبية عند اليمنيين :-

البعد الأول : الشجاعة:-

والسبب في ذلك أن طبيعة السلاح الذي تستخدمه يجسد بعداً باطنيا ً للحالة المعنوية عند المقاتل , فعندما يكون السلاح طويلاً فإن ذلك يقتضي إلزام المحارب الحفاظ على مسافة بينة وبين الخصم تضمن سلامة العمل لسلاحه الطويل _ فكأن صاحب السلاح الطويل يريد أن لا يجعل بطول سلاحه هذا أن يقترب الخصم اليه , أما صاحب السلاح القصير فانه لا يخاف مما تفرضه طبيعة هذا النوع من السلاح من التلاحم في القتال وأن دل ذلك على شئ فأنما يدل على الشجاعة القلبية التي كان يتصف بها أجدادنا وهي عدم الخشية من طبيعة معينة في القتال يخاف منها الكثير وهي القتال في المسافات القصيرة والمساحات الضيقة .

 


البعد الثاني : ا لثقة بالنفس :-

ذلك أن إكتفاء اجدادنا اليمنيون بحمل السلاح الجنبية في أسفارهم وأخطارهم وهو عبارة عن سلاح صغير مقارنة بسلاح السيف والرمح والهراوة والسلسلة يحسب ولله الحمد لأجدادنا بالثقة بالنفس لدى أكتفاءهم بهذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Traditional music in the Yemen

كتبها معاذ هاشم ، في 14 مارس 2010 الساعة: 12:33 م

Traditional music in the Yemen

by A. D. Bakewell

The recent visit to Britain of the lutenist and singer Hamud bin Junayd afforded the occasion to hear live Yemeni music in this country, a rare opportunity, despite the long-established Yemeni community here. His success in the competition at the International Eisteddfod in Llangollen demonstrated the level of appreciation of his art and many expressed an interest in learning more of Yemeni music generally and its place in the wider context of the Arab world.

Given the country’s geographical position, poised ‘twixt the Red Sea and Indian Ocean, and its great cultural continuum, it is not perhaps surprising that the Yemen’s music traditions are immensely rich and varied. For millenia they have been the dominant influence in the music of the Arabian peninsula, and have been transmitted over a vast area from Indonesia to Africa. They are also, as most things Yemeni, distinctive, having only a peripheral relation to the main streams of music in the eastern (mashraq) and western (maghrab) Arab world. (Perhaps this singular situation is deserving of a new category - majnub?)

The pre-eminence of poetry in Yemeni culture cannot be overstated, and its importance to music is illustrated by the story of an accomplished lute player from Baghdad, who visited the Yemen some years ago. He was invited to attend a gathering at the house of a well-known amateur poet and musician in Sana’a where he performed, as was his custom, a highly technical and brilliantly executed lute solo lasting nearly an hour. When the music stopped, there was a pregnant pause in the room. The guests, who had sat patiently chewing qat throughout, waited expectantly. The Iraqi, it seemed, had finished! To a Yemeni, such an instrumental piece, however interesting, was merely a prelude to sung poetry, without which the performance was simply incomplete.

It may be too much to say that poetry gave rise to music in the Yemen, but many poetic genres are intimately linked with the musical forms, and they have contributed much to the structure of Yemeni music. Certainly the metres often dictate the rhythmic patterns of the songs, and it is the special rhythmic quality of Yemeni music, above all else, which sets it apart and makes it so difficult for non-Yemeni musicians to master.

Poetry aligned with specific melodies and rhythm makes up the ‘corpus’ of Yemeni vocal music. The interpreter of the most formal of the sung poetry and, in a s

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي